أبراج جهد عالي غير أبراج الجهد عالي!!
نعرف جميعا بالطبع أبراج الجهد العالي بشكلها الممل المعتاد، ولكننا سنشاهد هذه المرة رؤية مميزة للغاية لهذه الأبراج:
هذه التحفة الفنية من تصميم المعماري ديتمار كويرنج، حيث قام بتصميمها ضمن مسابقة لوضع رؤية جديدة لشبكة نقل الكهرباء في آيسلاندا.
تتراوح أطوال هذه الأبراج ما بين 17 و 32 متر حسب موقعها في الشبكة، حيث تخضع هذه الأطوال لحسابات دقيقة لتعطي تدرجاً مُعيناً في الأطوال حسب إحداثيات طول وعرض كل برج، ومن الجدير بالذكر أن المسابقة التي يشترك فيها هذا المشروع من تنظيم شركة نقل الكهرباء الآيسلاندية لاندسنيت ومؤسسة المعماريين الآيسلانديين.
وللمزيد من الصور:
المصدر dezeen
أشجار البحر: فكرة مدهشة لأبراج عملاقة داخل البحر للزراعة
من الحلول التي يحاول العالم تنفيذها الآن في مواجهة الاحتباس الحراري والتلوث هي نشر الحدائق والمناطق الخضراء داخل المدن، لكن ما العمل إذا كانت هذه المدن مزدحمة في الأساس ولا توجد أماكن لعمل حدائق أو زراعة أشجار؟
فكر مهندسو شركة Waterstudio الهولندية في هذه المعضلة ليصلوا إلى حل استثنائي:
فكر مهندسو شركة Waterstudio الهولندية في هذه المعضلة ليصلوا إلى حل استثنائي:
إذا كانت الأرض لا تكفي لنزرع في البحر!!

“أشجار البحر” هي فكرة لأبراج عملاقة يتم بناؤها داخل البحر، وتتكون هذه الأبراج من طوابق مسبقة التجهيز يوجد جزء منه فوق الماء وجزء آخر تحت الماء كما تلاحظون في هذه الصورة:

يمكن استخدام هذه الفكرة في البحيرات, الأنهار والبحار لعمل حدائق تزرع فيها الأشجار أو محميات لوضع الحيوانات، ومع وجود جزء تحت الماء يمكن استخدامه لعمل محميات سمكية أيضاً لحماية الكائنات البحرية.

لا توجد تفاصيل تقنية أو فنية بعد للتصميم وكل ما عرضته الشركة هو الفكرة العامة وهذه الصور:

قد تبدو الفكرة جنونية إلى حد كبير وقد لا نتوقع مشاهدتها مستقبلاً، لكن مع النمو المضطرد يوماً بعد يوم قد تصبح ضرورة قبل القضاء على كل مظاهر الطبيعة داخل المدن!
لذا يأمل مهندسو الشركة أن ينجحوا في توفير دعم من شركات البترول الكبرى لرعاية هذا المشروع الذي سيكون مكلفاً جداً في نماذجه الأولى.
“أشجار البحر” هي فكرة لأبراج عملاقة يتم بناؤها داخل البحر، وتتكون هذه الأبراج من طوابق مسبقة التجهيز يوجد جزء منه فوق الماء وجزء آخر تحت الماء كما تلاحظون في هذه الصورة:
يمكن استخدام هذه الفكرة في البحيرات, الأنهار والبحار لعمل حدائق تزرع فيها الأشجار أو محميات لوضع الحيوانات، ومع وجود جزء تحت الماء يمكن استخدامه لعمل محميات سمكية أيضاً لحماية الكائنات البحرية.
لا توجد تفاصيل تقنية أو فنية بعد للتصميم وكل ما عرضته الشركة هو الفكرة العامة وهذه الصور:
قد تبدو الفكرة جنونية إلى حد كبير وقد لا نتوقع مشاهدتها مستقبلاً، لكن مع النمو المضطرد يوماً بعد يوم قد تصبح ضرورة قبل القضاء على كل مظاهر الطبيعة داخل المدن!
لذا يأمل مهندسو الشركة أن ينجحوا في توفير دعم من شركات البترول الكبرى لرعاية هذا المشروع الذي سيكون مكلفاً جداً في نماذجه الأولى.
مفاجأة من نقـــــــيب المهندسين: وقف قيد خريجي المعاهد العالية الهندسية بجداول النقابة وزير التعليم العالي : نبحث القرار مع المجلس الأعلي للجامعات
قرار صادم لكل الحاصلين علي بكالوريوس الهندسة من المعاهد العليا الهندسية وعددها مايقرب من 50 معهدا وكذلك الملتحقين بها الآن أعلنه المهندس محمد ماجد خلوصي نقيب المهندسين أعلن فيه أن نقابة المهندسين لن تسجل في جداولها بعد الآن أي من خريجي المعاهد العالية الهندسية إلا بعد أن يستكملوا الدراسات والمقررات التي يدرسها طلاب كليات الهندسة بالجامعات المصرية والحاصلين علي الثانوية العامة علمي رياضة وأن تقر لجنة قطاع الشئون الهندسية بالمجلس الأعلي للجامعات بأنهم قد حصلوا علي هذه المواد الإضافية التي تتساوي مع مايدرسه طلاب كليات الهندسة ـ أما الحاصلون علي دبلوم الصنايع والتحقوا بهذه المعاهد فلن تقيدهم نقابة المهندسين بجداولها ـ وأكد النقيب أن هذا القرار ينبع من نص قانون نقابة المهندسين والذي يحتم ضرورة أن يكون عضو نقابة المهندسين من الحاصلين علي بكالوريوس الهندسة والمسبوق بشهادة الثانوية العامة علمي رياضة وكشف أن جميع الحالات السابقة التي سبق تسجيلها بجداول النقابة ولاينطبق عليها هذه الشروط سوف يتم عرضها علي مجلس النقابة لاتخاذ قرار بشأنها وقد أصدر أوامر إدارية إلي موظفي النقابة لإحضار المخالفات التي تمت في قيد عدد ليس بالقليل بجداول نقابة المهندسين علي مدي السنوات العشر الماضية تمهيدا لرفعهم من جداول القيد وقد يتم إحالتهم للنيابة العامة بتهم تزوير محررات رسمية ..
وكانت هذه القضية قد تفجرت في الفترة الأخيرة بعد أن تم إنشاء العديد من المعاهد العالية الهندسية الخاصة والتي بدأت تقبل أعدادا كبيرة من طلاب الثانوية العامة أصحاب المجاميع الضعيفة وغير مؤهلين لدراسة الهندسة حتي ان بعض هذه المعاهد وصل الحد الأدني للقبول به إلي ٠٥ ٪ في الثانوية العامة في حين لايقل الحد الأدني للقبول بأقل كلية هندسة عن 88٪ وبدأت هذه المعاهد وكذلك قبول اعداد كبيرة من الحاصلين علي دبلوم الصناعي تنتهج طرقا غير مشروعة من أجل تحقيق المكاسب المادية دون الإهتمام بمستوي الطلاب المقبولين بهذه المعاهد ـ لذا طالب معظم أعضاء نقابة المهندسين بوقف هذه المعاهد علي الفور أو علي الأقل منع دخول خريجيها النقابة إلا بعد أن يستكملوا نفس الدراسات التي يدرسها طلاب كليات الهندسة بالجامعات وأن تكون الشهادة المسبوقة التي حصلوا عليها قبل إلتحاقهم بهذه المعاهد هي الثانوية العامة علمي علوم شعبة رياضيات وذلك حفاظا علي اسم وسمعة خريجي كليات الهندسة وعلي إسم نقابة المهندسين . وأوضح نقيب المهندسين أن جزءا من هذه الحالات المخالفة كان قد أمر بقيدها بنقابة المهندسين وزير تعليم عال سابق واستغل نفوذه لتسجيل هذه الحالات في جداول النقابة مع ان الشروط لاتنطبق عليهم.
من جانبه أكد د. حسين خالد وزير التعليم العالي أنه سيحيل تصريحات المهندس محمد ماجد خلوصي نقيب المهندسين بشأن خريجي المعاهد الهندسية ورفضه قبولهم بالنقابة كمهندسين لدراسته فورا بالمجلس الأعلي للجامعات خاصة أن لجنة قطاع الشئون الهندسية بالمجلس الأعلي هي اللجنة الوحيدة المختصة بمعايرة الشهادات الجامعية وليست نقابة المهندسين سواء شهادات التخرج الصادرة من كليات الهندسة أو من المعاهد العليا الهندسية .
المصدر: أخبار اليوم
توليد الكهرباء عبر زجاج النوافذ
توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بمساعدة زجاج النافذة وقطعة من الورق، أو بناء واجهات للمنازل قادرة على توليد طاقة، هذا كله قد يبدو ضربا من الخيال العلمي، ولكنها أفكار قابلة للتطبيق بفضل تكنولوجيا الطاقة الشمسية الحديثة.
خلايا شمسية عضوية
عندما قام المهندسون في معهد البحوث الأمريكية بيل Bell بتطوير أول خلية شمسية من السيليكون عام 1954 ، كانوا على قناعة كاملة بأن توليد الكهرباء من الشمس هي فكرة جيدة. ولم تكن الخلية الشمسية الأولى أكبر حجما بكثير من شفرة الحلاقة، وكان بإمكانها تحويل حوالي ستة في المائة من ضوء الشمس إلى طاقة. ومع هذا الاختراع بدأت الخلايا الكهروضوئية تكتسب أهمية كبيرة، فعبرها يتسنى تحويل ضوء الشمس بشكل مباشر إلى كهرباء بواسطة الخلايا الشمسية. ودخلت هذه التكنولوجيا حيز الاستخدام العملي في كل المجالات تقريبا، ابتداء بالأجهزة الصغيرة مثل حاسبات الجيب، ووصولا إلى الأجهزة المستخدمة في أبحاث الفضاء، حيث يتم عبر تلك التكنولوجيا توفير إمدادات الطاقة للأقمار الصناعية.
نمو قوي للطاقات المتجددة
اليوم تمثل الخلايا الكهروضوئية في ألمانيا 2 بالمائة فقط من حصة السوق، ولكن هذه النسبة في ارتفاع متزايد. ووفقا للرابطة الألمانية لاقتصاديات الطاقة الشمسية، فإن نسبة الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية في ألمانيا خلال عام 2011، زادت بنسبة حوالي ستين بالمائة عن العام الذي سبقه، وهذا يمثل رقما قياسيا جديدا. وسيتواصل التطور على هذا المنوال، ففي العام الماضي تبنت الحكومة الألمانية ما يعرف بخطة التحول في مجال الطاقة، ومن المخطط من خلال هذال التحول، زيادة حصة ألمانيا من الطاقات المتجددة إلى 35 بالمائة بحلول عام 2020، وهذا يعادل ضعف حصة ألمانيا من الطاقات المتجددة في الوقت الراهن. ولتحقيق هذا الهدف، يجب إنتاج ضعف كمية الكهرباء حاليا من الكهرباء من طاقة الرياح، وأيضا من الطاقة الشمسية.
وكذلك على الصعيد العالمي، فإن نسبة الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية آخذة في الارتفاع بسرعة، ووفقا للبنك السويسري ساراسين، فإن الكمية يمكن أن تصل بحلول عام 2020 إلى نحو 620 غيغاواط. وهذا يعادل النسبة المنتجة من 440 محطة كبيرة للطاقة النووية. وعلى سبيل المقارنة، فإن النسبة لم تتجاوز 42 غيغاواط في نهاية عام 2010.
خلايا كهروضوئية عضوية
استخدامات خلايا السيليكون الشمسية في أصغر الأجهزة، كما هنا في هذه الآلة الحاسبة الصغيرة
وحتى الآن فإن الخلايا الشمسية المتوفرة في السوق منتجة في أغلبها من السيليكون، ووفقا لمعهد فراونهوفر لأنظمة الطاقة الشمسية فإن تلك المادة تشكل 90 في المائة من الخلايا الشمسية المنتجة. ويترتب على هذا تبعات سلبية كثيرة، فسعر السيليكون الخام مرتفع، كما أنه يعتبر أيضا مادة سامة، هذا بالإضافة إلى صلابة تلك المادة وقلة مرونتها بالإضافة إلى صعوبة إعادة تدويرها، لذا يعكف الباحثون في جميع أنحاء العالم تطوير بدائل للسيليكون. وكما يقول كارل ليو مدير معهد علوم الفيزياء التطبيقية (IAPP) فإن “الخلايا الكهروضوئية تأثرت دائما بنظم عديدة موازية .”ويقوم كارل ليو وفريقه بإجراء أبحاث على الخلايا الكهروضوئية العضوية، وهي أشباه موصلات تتكون من مواد عضوية، مثل الكربون والهيدروجين والأوكسجين، وهي مواد يمكن العثور عليها في كل مكان من الأرض، وهذا يعني بالتالي أنها لا تنضب، الأمر الذي يترتب عليه رخص تكلفتها. وكما يوضح كارل ليو: “هناك العديد من التطبيقات المختلفة، وهي تشمل محطات توليد الكهرباء وسقوف المنازل والهواتف المحمولة.”
وتتميز الخلايا التي تجرى عليها الأبحاث في معهدIAPP بالمرونة الكبيرة إذ يمكن “طلاؤها” على كل الأسطح تقريبا، على سبيل المثال على النوافذ والورق والبلاستيك أو القماش. ويمكن في المستقبل القريب استخدام حقائب يد تصلح لإعادة شحن الهواتف النقالة بالكهرباء، أو بناء واجهات للمنازل ونوافذ قادرة على توليد الكهرباء. وفازت هذه الأفكار الرائدة العام الماضي بجائزة المستقبل الألمانيةDeutsche Zukunftspreis ، وهي من أهم الجوائز في مجال الابتكار التقني في ألمانيا.
الاستفادة من كل ألوان الطيف
الخلايا الشمسية العضوية يمكن أن تتركب من صيغ كيميائية مختلفة وإنتاجها غير مكلف
وكما يقول كارل ليو فإن “النظير المقابل للتكنولوجيا التي لدينا هي وحدات الطاقة الشمسية المركزة، حيث تطلى الخلايا الشمسية هنا بثلاث طبقات من المواد الضوئية بدلا من طبقة واحدة، وتستجيب كل طبقة من الطبقات الثلاث لألوان مختلفة من ألوان الطيف: الطبقة العلوية للأزرق، والوسطي للأخضر والأصفر، والدنيا للأشعة تحت الحمراء. وبذلك تستخدم الخلايا نسبة أكبر من الأشعة الضوئية وتنتج بالتالي المزيد من الطاقة. وبذلك تحقق الخلايا كفاءة عالية تصل إلى حوالي 40 في المائة، بمعنى أنها تستطيع تحويل ما يقرب من 40 في المائة من ضوء الشمس إلى طاقة، أما خلايا السليكون فإنها تحقق حوالي 20 في المائة فقط. لكن العيب في الخلايا المكثفة هو أن تكلفة المواد الخام الداخلة في إنتاجها أعلى تكلفة من خلايا السيليكون.
هل هذا هو شكل سيارة المستقبل؟
الخلايا الشمسية هي صمامات ثنائية عاكسة للضوء معكوسة فقط
وبحسب تقييم كارل ليو فإنه من ناحية الكفاءة ستظل الخلايا الكهروضوئية العضوية دون مستوى خلايا السيليكون، ولكن هدفه على المدى البعيد هو تخفيض تكلفة الخلايا الشمسية العضوية إلى النصف، وبحلول عام 2013 من المخطط الانتقال إلى مرحلة الإنتاج التجاري. ويمكن للتقنية التي يجري عليها كارل ليو أبحاثة تحقيق الكثير، فهي لا تتيح توليد الكهرباء من الضوء فحسب، وإنما العكس أيضا، أي إنتاج الضوء من الكهرباء. وكما يوضح الباحث الألماني: “فإن الخلايا الشمسية في الأساس، ما هي إلا صمامات ثنائية عاكسة للضوء ولكن فقط بطريقة معكوسة”. فالمواد المستخدمة تختلف، ولكن العناصر التي تتألف منها الخلايا متشابهة.وقريبا قد يصبح من الممكن إلصاق خلايا شمسية شفافة على النوافذ لتوليد الكهرباء من ضوء الشمس أثناء النهار، واستخدامها كنوع من الإضاءة عندما يحل المساء.
الكاتبة: ميشائيلا فروار/ نهلة طاهر
مراجعة: سمر كرم
المصدر
Deutsche welle
Le Corbusier in Detail (Book) - كتاب لو كوربوزييه إن ديتايل
Unknown
7:31 ص
التسميات:
المكتبة المعمارية الشاملة
,
كتب معمارية
,
لوكوربوزييه
,
معماريين
,
معماريين أجانب
,
Arch. Books
0
التعليقات

Download Link:
http://filefactory.com/file/c183ed8/n/Le_Crbusier-_in_Detail_-_arch-gate-arabic.blogspot.com.rar
OR
http://www.4shared.com/office/d45K2Lnz/le_corbusier_in_detail.html
كتاب لوكوربوزييه و الموديول - le modulor le corbusier (Book)
In the years 1942 to 1948, Le Corbusier developed a system of measurements which became known as Modulor. Based on the Golden Section and Fibonacci numbers and also using the physical dimensions of the average human, Modulor is a sequence of measurements which Le Corbusier used to achieve harmony in his architectural compositions. Le Modulor was published in 1950 and after meeting with success, Le Corbusier went on to publish Modulor 2 in 1955. In many of Le Corbusier's most notable buildings, including the Chapel at Ronchamp and the Unite d'habitation, evidence of his Modulor system can be seen. These two volumes form an important and integral part of Le Corbusier's theoretical writings.
Download Link:
