
أبراج جهد عالي غير أبراج الجهد عالي!!
نعرف جميعا بالطبع أبراج الجهد العالي بشكلها الممل المعتاد، ولكننا سنشاهد هذه المرة رؤية مميزة للغاية لهذه الأبراج:
هذه التحفة الفنية من تصميم المعماري ديتمار كويرنج، حيث قام بتصميمها ضمن مسابقة لوضع رؤية جديدة لشبكة نقل الكهرباء في آيسلاندا.
تتراوح أطوال هذه الأبراج ما بين 17 و 32 متر حسب موقعها في الشبكة، حيث تخضع هذه الأطوال لحسابات دقيقة لتعطي تدرجاً مُعيناً في الأطوال حسب إحداثيات طول وعرض كل برج، ومن الجدير بالذكر أن المسابقة التي يشترك فيها هذا المشروع من تنظيم شركة نقل الكهرباء الآيسلاندية لاندسنيت ومؤسسة المعماريين الآيسلانديين.
وللمزيد من الصور:
المصدر dezeen
أشجار البحر: فكرة مدهشة لأبراج عملاقة داخل البحر للزراعة
من الحلول التي يحاول العالم تنفيذها الآن في مواجهة الاحتباس الحراري والتلوث هي نشر الحدائق والمناطق الخضراء داخل المدن، لكن ما العمل إذا كانت هذه المدن مزدحمة في الأساس ولا توجد أماكن لعمل حدائق أو زراعة أشجار؟
فكر مهندسو شركة Waterstudio الهولندية في هذه المعضلة ليصلوا إلى حل استثنائي:
فكر مهندسو شركة Waterstudio الهولندية في هذه المعضلة ليصلوا إلى حل استثنائي:
إذا كانت الأرض لا تكفي لنزرع في البحر!!

“أشجار البحر” هي فكرة لأبراج عملاقة يتم بناؤها داخل البحر، وتتكون هذه الأبراج من طوابق مسبقة التجهيز يوجد جزء منه فوق الماء وجزء آخر تحت الماء كما تلاحظون في هذه الصورة:

يمكن استخدام هذه الفكرة في البحيرات, الأنهار والبحار لعمل حدائق تزرع فيها الأشجار أو محميات لوضع الحيوانات، ومع وجود جزء تحت الماء يمكن استخدامه لعمل محميات سمكية أيضاً لحماية الكائنات البحرية.

لا توجد تفاصيل تقنية أو فنية بعد للتصميم وكل ما عرضته الشركة هو الفكرة العامة وهذه الصور:

قد تبدو الفكرة جنونية إلى حد كبير وقد لا نتوقع مشاهدتها مستقبلاً، لكن مع النمو المضطرد يوماً بعد يوم قد تصبح ضرورة قبل القضاء على كل مظاهر الطبيعة داخل المدن!
لذا يأمل مهندسو الشركة أن ينجحوا في توفير دعم من شركات البترول الكبرى لرعاية هذا المشروع الذي سيكون مكلفاً جداً في نماذجه الأولى.
“أشجار البحر” هي فكرة لأبراج عملاقة يتم بناؤها داخل البحر، وتتكون هذه الأبراج من طوابق مسبقة التجهيز يوجد جزء منه فوق الماء وجزء آخر تحت الماء كما تلاحظون في هذه الصورة:
يمكن استخدام هذه الفكرة في البحيرات, الأنهار والبحار لعمل حدائق تزرع فيها الأشجار أو محميات لوضع الحيوانات، ومع وجود جزء تحت الماء يمكن استخدامه لعمل محميات سمكية أيضاً لحماية الكائنات البحرية.
لا توجد تفاصيل تقنية أو فنية بعد للتصميم وكل ما عرضته الشركة هو الفكرة العامة وهذه الصور:
قد تبدو الفكرة جنونية إلى حد كبير وقد لا نتوقع مشاهدتها مستقبلاً، لكن مع النمو المضطرد يوماً بعد يوم قد تصبح ضرورة قبل القضاء على كل مظاهر الطبيعة داخل المدن!
لذا يأمل مهندسو الشركة أن ينجحوا في توفير دعم من شركات البترول الكبرى لرعاية هذا المشروع الذي سيكون مكلفاً جداً في نماذجه الأولى.
مفاجأة من نقـــــــيب المهندسين: وقف قيد خريجي المعاهد العالية الهندسية بجداول النقابة وزير التعليم العالي : نبحث القرار مع المجلس الأعلي للجامعات
قرار صادم لكل الحاصلين علي بكالوريوس الهندسة من المعاهد العليا الهندسية وعددها مايقرب من 50 معهدا وكذلك الملتحقين بها الآن أعلنه المهندس محمد ماجد خلوصي نقيب المهندسين أعلن فيه أن نقابة المهندسين لن تسجل في جداولها بعد الآن أي من خريجي المعاهد العالية الهندسية إلا بعد أن يستكملوا الدراسات والمقررات التي يدرسها طلاب كليات الهندسة بالجامعات المصرية والحاصلين علي الثانوية العامة علمي رياضة وأن تقر لجنة قطاع الشئون الهندسية بالمجلس الأعلي للجامعات بأنهم قد حصلوا علي هذه المواد الإضافية التي تتساوي مع مايدرسه طلاب كليات الهندسة ـ أما الحاصلون علي دبلوم الصنايع والتحقوا بهذه المعاهد فلن تقيدهم نقابة المهندسين بجداولها ـ وأكد النقيب أن هذا القرار ينبع من نص قانون نقابة المهندسين والذي يحتم ضرورة أن يكون عضو نقابة المهندسين من الحاصلين علي بكالوريوس الهندسة والمسبوق بشهادة الثانوية العامة علمي رياضة وكشف أن جميع الحالات السابقة التي سبق تسجيلها بجداول النقابة ولاينطبق عليها هذه الشروط سوف يتم عرضها علي مجلس النقابة لاتخاذ قرار بشأنها وقد أصدر أوامر إدارية إلي موظفي النقابة لإحضار المخالفات التي تمت في قيد عدد ليس بالقليل بجداول نقابة المهندسين علي مدي السنوات العشر الماضية تمهيدا لرفعهم من جداول القيد وقد يتم إحالتهم للنيابة العامة بتهم تزوير محررات رسمية ..
وكانت هذه القضية قد تفجرت في الفترة الأخيرة بعد أن تم إنشاء العديد من المعاهد العالية الهندسية الخاصة والتي بدأت تقبل أعدادا كبيرة من طلاب الثانوية العامة أصحاب المجاميع الضعيفة وغير مؤهلين لدراسة الهندسة حتي ان بعض هذه المعاهد وصل الحد الأدني للقبول به إلي ٠٥ ٪ في الثانوية العامة في حين لايقل الحد الأدني للقبول بأقل كلية هندسة عن 88٪ وبدأت هذه المعاهد وكذلك قبول اعداد كبيرة من الحاصلين علي دبلوم الصناعي تنتهج طرقا غير مشروعة من أجل تحقيق المكاسب المادية دون الإهتمام بمستوي الطلاب المقبولين بهذه المعاهد ـ لذا طالب معظم أعضاء نقابة المهندسين بوقف هذه المعاهد علي الفور أو علي الأقل منع دخول خريجيها النقابة إلا بعد أن يستكملوا نفس الدراسات التي يدرسها طلاب كليات الهندسة بالجامعات وأن تكون الشهادة المسبوقة التي حصلوا عليها قبل إلتحاقهم بهذه المعاهد هي الثانوية العامة علمي علوم شعبة رياضيات وذلك حفاظا علي اسم وسمعة خريجي كليات الهندسة وعلي إسم نقابة المهندسين . وأوضح نقيب المهندسين أن جزءا من هذه الحالات المخالفة كان قد أمر بقيدها بنقابة المهندسين وزير تعليم عال سابق واستغل نفوذه لتسجيل هذه الحالات في جداول النقابة مع ان الشروط لاتنطبق عليهم.
من جانبه أكد د. حسين خالد وزير التعليم العالي أنه سيحيل تصريحات المهندس محمد ماجد خلوصي نقيب المهندسين بشأن خريجي المعاهد الهندسية ورفضه قبولهم بالنقابة كمهندسين لدراسته فورا بالمجلس الأعلي للجامعات خاصة أن لجنة قطاع الشئون الهندسية بالمجلس الأعلي هي اللجنة الوحيدة المختصة بمعايرة الشهادات الجامعية وليست نقابة المهندسين سواء شهادات التخرج الصادرة من كليات الهندسة أو من المعاهد العليا الهندسية .
المصدر: أخبار اليوم
توليد الكهرباء عبر زجاج النوافذ
توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بمساعدة زجاج النافذة وقطعة من الورق، أو بناء واجهات للمنازل قادرة على توليد طاقة، هذا كله قد يبدو ضربا من الخيال العلمي، ولكنها أفكار قابلة للتطبيق بفضل تكنولوجيا الطاقة الشمسية الحديثة.
خلايا شمسية عضوية
عندما قام المهندسون في معهد البحوث الأمريكية بيل Bell بتطوير أول خلية شمسية من السيليكون عام 1954 ، كانوا على قناعة كاملة بأن توليد الكهرباء من الشمس هي فكرة جيدة. ولم تكن الخلية الشمسية الأولى أكبر حجما بكثير من شفرة الحلاقة، وكان بإمكانها تحويل حوالي ستة في المائة من ضوء الشمس إلى طاقة. ومع هذا الاختراع بدأت الخلايا الكهروضوئية تكتسب أهمية كبيرة، فعبرها يتسنى تحويل ضوء الشمس بشكل مباشر إلى كهرباء بواسطة الخلايا الشمسية. ودخلت هذه التكنولوجيا حيز الاستخدام العملي في كل المجالات تقريبا، ابتداء بالأجهزة الصغيرة مثل حاسبات الجيب، ووصولا إلى الأجهزة المستخدمة في أبحاث الفضاء، حيث يتم عبر تلك التكنولوجيا توفير إمدادات الطاقة للأقمار الصناعية.
نمو قوي للطاقات المتجددة
اليوم تمثل الخلايا الكهروضوئية في ألمانيا 2 بالمائة فقط من حصة السوق، ولكن هذه النسبة في ارتفاع متزايد. ووفقا للرابطة الألمانية لاقتصاديات الطاقة الشمسية، فإن نسبة الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية في ألمانيا خلال عام 2011، زادت بنسبة حوالي ستين بالمائة عن العام الذي سبقه، وهذا يمثل رقما قياسيا جديدا. وسيتواصل التطور على هذا المنوال، ففي العام الماضي تبنت الحكومة الألمانية ما يعرف بخطة التحول في مجال الطاقة، ومن المخطط من خلال هذال التحول، زيادة حصة ألمانيا من الطاقات المتجددة إلى 35 بالمائة بحلول عام 2020، وهذا يعادل ضعف حصة ألمانيا من الطاقات المتجددة في الوقت الراهن. ولتحقيق هذا الهدف، يجب إنتاج ضعف كمية الكهرباء حاليا من الكهرباء من طاقة الرياح، وأيضا من الطاقة الشمسية.
وكذلك على الصعيد العالمي، فإن نسبة الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية آخذة في الارتفاع بسرعة، ووفقا للبنك السويسري ساراسين، فإن الكمية يمكن أن تصل بحلول عام 2020 إلى نحو 620 غيغاواط. وهذا يعادل النسبة المنتجة من 440 محطة كبيرة للطاقة النووية. وعلى سبيل المقارنة، فإن النسبة لم تتجاوز 42 غيغاواط في نهاية عام 2010.
خلايا كهروضوئية عضوية
استخدامات خلايا السيليكون الشمسية في أصغر الأجهزة، كما هنا في هذه الآلة الحاسبة الصغيرة
وحتى الآن فإن الخلايا الشمسية المتوفرة في السوق منتجة في أغلبها من السيليكون، ووفقا لمعهد فراونهوفر لأنظمة الطاقة الشمسية فإن تلك المادة تشكل 90 في المائة من الخلايا الشمسية المنتجة. ويترتب على هذا تبعات سلبية كثيرة، فسعر السيليكون الخام مرتفع، كما أنه يعتبر أيضا مادة سامة، هذا بالإضافة إلى صلابة تلك المادة وقلة مرونتها بالإضافة إلى صعوبة إعادة تدويرها، لذا يعكف الباحثون في جميع أنحاء العالم تطوير بدائل للسيليكون. وكما يقول كارل ليو مدير معهد علوم الفيزياء التطبيقية (IAPP) فإن “الخلايا الكهروضوئية تأثرت دائما بنظم عديدة موازية .”ويقوم كارل ليو وفريقه بإجراء أبحاث على الخلايا الكهروضوئية العضوية، وهي أشباه موصلات تتكون من مواد عضوية، مثل الكربون والهيدروجين والأوكسجين، وهي مواد يمكن العثور عليها في كل مكان من الأرض، وهذا يعني بالتالي أنها لا تنضب، الأمر الذي يترتب عليه رخص تكلفتها. وكما يوضح كارل ليو: “هناك العديد من التطبيقات المختلفة، وهي تشمل محطات توليد الكهرباء وسقوف المنازل والهواتف المحمولة.”
وتتميز الخلايا التي تجرى عليها الأبحاث في معهدIAPP بالمرونة الكبيرة إذ يمكن “طلاؤها” على كل الأسطح تقريبا، على سبيل المثال على النوافذ والورق والبلاستيك أو القماش. ويمكن في المستقبل القريب استخدام حقائب يد تصلح لإعادة شحن الهواتف النقالة بالكهرباء، أو بناء واجهات للمنازل ونوافذ قادرة على توليد الكهرباء. وفازت هذه الأفكار الرائدة العام الماضي بجائزة المستقبل الألمانيةDeutsche Zukunftspreis ، وهي من أهم الجوائز في مجال الابتكار التقني في ألمانيا.
الاستفادة من كل ألوان الطيف
الخلايا الشمسية العضوية يمكن أن تتركب من صيغ كيميائية مختلفة وإنتاجها غير مكلف
وكما يقول كارل ليو فإن “النظير المقابل للتكنولوجيا التي لدينا هي وحدات الطاقة الشمسية المركزة، حيث تطلى الخلايا الشمسية هنا بثلاث طبقات من المواد الضوئية بدلا من طبقة واحدة، وتستجيب كل طبقة من الطبقات الثلاث لألوان مختلفة من ألوان الطيف: الطبقة العلوية للأزرق، والوسطي للأخضر والأصفر، والدنيا للأشعة تحت الحمراء. وبذلك تستخدم الخلايا نسبة أكبر من الأشعة الضوئية وتنتج بالتالي المزيد من الطاقة. وبذلك تحقق الخلايا كفاءة عالية تصل إلى حوالي 40 في المائة، بمعنى أنها تستطيع تحويل ما يقرب من 40 في المائة من ضوء الشمس إلى طاقة، أما خلايا السليكون فإنها تحقق حوالي 20 في المائة فقط. لكن العيب في الخلايا المكثفة هو أن تكلفة المواد الخام الداخلة في إنتاجها أعلى تكلفة من خلايا السيليكون.
هل هذا هو شكل سيارة المستقبل؟
الخلايا الشمسية هي صمامات ثنائية عاكسة للضوء معكوسة فقط
وبحسب تقييم كارل ليو فإنه من ناحية الكفاءة ستظل الخلايا الكهروضوئية العضوية دون مستوى خلايا السيليكون، ولكن هدفه على المدى البعيد هو تخفيض تكلفة الخلايا الشمسية العضوية إلى النصف، وبحلول عام 2013 من المخطط الانتقال إلى مرحلة الإنتاج التجاري. ويمكن للتقنية التي يجري عليها كارل ليو أبحاثة تحقيق الكثير، فهي لا تتيح توليد الكهرباء من الضوء فحسب، وإنما العكس أيضا، أي إنتاج الضوء من الكهرباء. وكما يوضح الباحث الألماني: “فإن الخلايا الشمسية في الأساس، ما هي إلا صمامات ثنائية عاكسة للضوء ولكن فقط بطريقة معكوسة”. فالمواد المستخدمة تختلف، ولكن العناصر التي تتألف منها الخلايا متشابهة.وقريبا قد يصبح من الممكن إلصاق خلايا شمسية شفافة على النوافذ لتوليد الكهرباء من ضوء الشمس أثناء النهار، واستخدامها كنوع من الإضاءة عندما يحل المساء.
الكاتبة: ميشائيلا فروار/ نهلة طاهر
مراجعة: سمر كرم
المصدر
Deutsche welle
Le Corbusier in Detail (Book) - كتاب لو كوربوزييه إن ديتايل
Unknown
7:31 ص
التسميات:
المكتبة المعمارية الشاملة
,
كتب معمارية
,
لوكوربوزييه
,
معماريين
,
معماريين أجانب
,
Arch. Books
0
التعليقات

Download Link:
http://filefactory.com/file/c183ed8/n/Le_Crbusier-_in_Detail_-_arch-gate-arabic.blogspot.com.rar
OR
http://www.4shared.com/office/d45K2Lnz/le_corbusier_in_detail.html
كتاب لوكوربوزييه و الموديول - le modulor le corbusier (Book)
In the years 1942 to 1948, Le Corbusier developed a system of measurements which became known as Modulor. Based on the Golden Section and Fibonacci numbers and also using the physical dimensions of the average human, Modulor is a sequence of measurements which Le Corbusier used to achieve harmony in his architectural compositions. Le Modulor was published in 1950 and after meeting with success, Le Corbusier went on to publish Modulor 2 in 1955. In many of Le Corbusier's most notable buildings, including the Chapel at Ronchamp and the Unite d'habitation, evidence of his Modulor system can be seen. These two volumes form an important and integral part of Le Corbusier's theoretical writings.
Download Link:
إطلاق أول مركز للتنمية المستدامة بالسعودية لنشر ثقافة البيئة الخضراء
شاكر عبد العزيز - جريدة البلاد - جدة :
خطت أول كلية متخصصة في مجال الهندسة وتقنية المعلومات بذهبان ( شمال جدة) خطوات متقدمة نحو إنشاء مركزاً للتنمية المستدامة بهدف نشر ثقافة البئية الخضراء والتنمية المستدامة في خدمة المجتمع والطلاب ومنشآت الكليات عبر التوعية العامة.
وقال عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات الدكتور عبد القادر بن عثمان أمير أن مركز التنمية المستدامة بالكلية إحدى كليات ادارة الأعمال بذهبان( شمال جدة) هو الاول من نوعه على مستوى الكليات الأهلية بالمملكة ويقدم العديد من الأنشطة الاستطلاعية والتطويرية المتخصصة من خلال توجيه السلوك الاجتماعي والاقتصادي والتخطيط المستقبلي ليكون صديق للبيئه وضمن اطار التنميه المستدامة وتوفير المناخ الاكاديمي والبحثي لتطوير وتطويع معايير وتطبيقات التنمية المستدامة، والاستجابة لمتطلبات المجتمع الحالية والمستقبلية.
مشيرا الى ان المركز يعكس هذه التطبيقات في أشكال عدة بتقديم حلول فعالة وصديقة للبيئة للمشكلات الاجتماعية والإدارية والاستهلاكية مثل استخدامات المياه والكهرباء واساليب التخلص من النفايات، وترشيد الطاقه واستخدام مواد واساليب انشائيه صديقة للبيئة .
واضاف الدكتور أمير أن التعريف المبسط للتنمية المستدامة هو في ضمان حياة كريمة وذات توعية جيدة للجيل الحالي في استهلاك مصادره ، ولكن بدون الإخلال باحتياجات ومتطلبات الأجيال القادمة مع التمتع الكافي والاستفادة بذات المصادر
وقال : "إن المركز هو امتداد لتوجه كليات الأعمال كي تصبح إن شاءالله مركز معرفي و نواة للبحث العلمي التطبيقي والمعرفي وصاحبة دور ملموس في تفعيل الأفكار الإبداعية و تبنيها و تطبيقها، ويساعد في هذا التوجه طبيعة موقع و ظروف مشروع مجمع كليات الأعمال بذهبان، كمثال نموذجي لتطبيق و متابعة مبادئ التنيمه المستدامة بالنهج الصحيح،
مضيفاً لقد بدأ المركز فعليا في تفعيل برامجه وذلك عبر الإعلان عن برنامج للمديرين التنفيذيين للتمويل والاستثمار في الطاقة الذرية والمتجددة بالتعاون مع معهد متخصص بالدراسات المالية في اسبانيا مما سيتيح البرنامج لطلابه الوقوف على المفاعلات الذرية باسبانيا، ضمن عدة أنشطة أخرى. وكشف إعلان كليات الأعمال عبر مركز التنمية المستدامة في التوقيع لبروتوكول داخلي للالتزام البيئي ليكون حجر الأساس للتوجه المستقبلي لكافة أنشطة الكليات لخدمة المجتمع.
أفكار تصميمية من التراث الاسلامى ... "المحراب والمنبر" و"النوافذ الخارجية"
بقلم. أ. د. / يحيى وزيرى - بناة - القاهرة:
عندما يأتي ذكر استلهام بعض عناصر التراث المعماري الاسلامى في المباني المعاصرة، فان البعض يتعلل بأن هذه الحلول التراثية يستلزم تنفيذها تكاليف مادية عالية، ولكن بالبحث في تراثنا المعماري نجد أنه يتصف بالتنوع الكبير في عناصره لتتناسب مع جميع الطبقات الاجتماعية، بالرغم من أدائها لنفس الوظيفة التي صممت من أجلها.
وقد عرضت فى مقال سابق بعض الأفكار التصميمية فى مجال الأثاث المبنى، واستكمالا لما سبق سوف أعرض فى هذا المقال بعض الأفكار التصميمية المستلهمة من تراثنا المعمارى الاسلامى، والتى حاولت تطبيقها وتنفيذها فى مبانى معاصرة من تصميمى، والهدف من ذلك اعطاء أمثلة فعلية لكيفية الاستفادة من معين تراثنا المعمارى الذى لاينضب لاثراء حياتنا المعاصرة، بأفكار قابلة للتطبيق والتنفيذ وبخاصة فى المشاريع المعمارية قليلة أو متوسطة التكلفة، وبذلك ننتقل من مرحلة التفكير والتنظير الى مرحلة الاستلهام والتطبيق.
وسوف أعرض فى هذا المقال نموذجين تصميميين تطبيقيين يمكن أن يتم تعميمها عند بناء المساجد صغيرة أو متوسطة المساحة، أو فى مبانى الشباب والاسكان المتوسط، وتلك النماذج ماهى الا أمثلة قليلة توضح ثراء وتنوع الفكر المعمارى الاسلامى ليتناسب مع كل طبقات المجتمع ومستويات المبانى من ناحية الحجم أو التكلفة المادية.
1- المحراب والمنبر:
تعتبر المحاريب والمنابر من أهم عناصر المساجد الأساسية على اختلاف طرزها وأحجامها، وقد أولى المعمار والفنان المسلم اهتماما كبيرا لهذين العنصرين من ناحية التصميم والزخرفة والتزيين، واستخدام المواد التى تعطى الاحساس بالفخامة والجمال كاستخدام الرخام الملون أوالخشب المزخرف على سبيل المثال فى تصميم هذين العنصرين، وبخاصة أنهما دائما يقعان فى مرمى بصر المصلين لوجودهما فى حائط قبلة المسجد.
ولاشك أن هذا الاهتمام بهذين العنصرين المتلازمين يزيد من التكلفة المادية لبناء المسجد، وهو لايشكل أى مشكلة فى حالة المساجد الكبرى التى يتم رصد المبالغ الطائلة لتنفيذها وبخاصة من الجهات الرسمية بالدول الاسلامية، ولكن تظهر مشكلة التمويل المادى فى المساجد الصغيرة والتى تبنى فى البلاد الاسلامية بجمع التبرعات المالية من بعض المسلمين وأهل الخير، وهنا تظهر اشكالية عدم التنازل عن اخراج هذين العنصرين بصورة جمالية لائقة، مع أقل تكلفة ممكنة.
فى بداية حياتى التصميمية للمساجد واجهت تلك المشكلة عند قيامى بتصميم مسجد الطلبة ومصلى الطالبات بكلية الطب البيطرى بجامعة القاهرة، فكيف عالجت ذلك فى تصميم محراب المسجد بحيث يظهر بصورة جمالية لائقة، مع أقل تكلفة مادية ممكنة؟.
الفكرة جاءتنى من فعل الرسول عليه الصلاة والسلام عند بنائة مسجد المدينة المنورة، حيث تخبرنا كتب التراث الاسلامى بأنه قام بتمييز حائط القبلة بمادة معمارية مخالفة عن باقى حوائط المسجد دون وجود محراب، حيث كانت من جذوع النخل عندما كانت قبلة المسجد موجهة للمسجد الأقصى، وكانت من الحجارة بعد تحويلها الى المسجد الحرام.
اذن الفكرة بسيطة جدا وتكمن فى تمييز جدار القبلة كله أو جزء منه بمادة معمارية مخالفة عن باقى حوائط المسجد، وهذا ما استلهمته بالفعل حيث استخدمت فكرة حائط القبلة المسطح من قطع خشبية رأسية فى مسجد الطلبة، صورة (1)، والمحراب المسطح من الطوب فى مصلى الطالبات، صورة (2)،
صورة (1): المحراب المسطح بمسجد الطلبة.
صورة (2): المحراب المسطح بمصلى الطالبات.
وفى تجربة تصميمية أخرى حيث توفرت الامكانات المادية، قمت باستخدام نفس فكرة تمييز حائط القبلة بمادة أخرى مخالفة لباقى حوائط المسجد، وذلك فى أحد المساجد المعاصرة بمدينة القاهرة الجديدة بمصر، حيث استخدمت بلاطات من القاشانى المزخرف بزخارف نباتية اسلامية لتمييز حائط القبلة، مع وجود محراب مجوف من الرخام فى منتصف الحائط، صورة (3)، مما يوضح مرونة استخدام نفس الفكرة ولكن بمواد معمارية متنوعة تبعا لتوفر الامكانات المادية من مسجد الى آخر.صورة (3): تصميم حائط القبلة بمسجد معاصر.
أما اذا انتقلنا للمنبر، فان بعض الأحاديث النبوية تشير الى أن منبر النبوى بمسجد المدينة المنورة، كان عبارة عن ثلاث درجات فقط احداهما كانت تستخدم للجلوس، وهو ماكان يتناسب مع ارتفاع ومساحة المسجد النبوى فى بداية اقامته، ثم بعد ذلك تطورت المنابر وازداد عدد درجاتها وطولها مع تطور عمارة المساجد فى العالم الاسلامى.وفى حالة المساجد الصغيرة أو متوسطة المساحة يشكل امتداد وطول المنبر مشكلة كبيرة، لأنه يقطع اتصال الصفوف الأمامية الأولى للمصلين، الى جانب تكلفته المادية الكبيرة، من هنا فانه يمكن الرجوع فى بعض الحالات التصميمية الى فكرة المنبر النبوى ذو الدرجات القليلة والمحدودة، وبخاصة أن بعض الدراسات الحديثة أوضحت أنه كلما كان الخطيب الواقف على المنبر أقرب للمصلين، كان ذلك أدعى للتفاعل معه من الناحية البصرية أثناء القائه لخطبة الجمعة.
والصورة المرفقة مع المقال توضح تصميما لمنبرا خشبيا بأحد المساجد المعاصرة التى قمت بتصميمها، وتم فيه تقليل عدد الدرجات لكى لايأخذ المنبر حيزا كبيرا مع تقليل التكلفة المادية، والمحافظة على الناحية الجمالية والشكلية فى نفس الوقت،صورة (4)،
صورة (4): التصميم المبسط للمنبر الخشبى.
2- النوافذ الخارجية :تعتبر النوافذ والفتحات الخارجية بواجهات المبانى عنصرا وظيفيا هاما لأدائها العديد من المنافع والمهام، يأتى على رأسها التهوية وادخال الضوء الطبيعى والاطلال على المنظر الخارجى.
وتظهر الاشكالية التصميمية فى كيفية تحقيق كل المنافع السابقة من ناحية والحفاظ على الخصوصية من ناحية أخرى، وهو ماتم معالجته فى العمارة الاسلامية وبخاصة عمارة المساكن والقصور باستخدام المشربيات فى واجهات تلك المبانى، والتى مكنت من الجمع بين التهوية والاضاءة والنظر للخارج مع المحافظة على خصوصية من بالداخل، وبخاصة النساء.
ومع اتجاه التصميمات المعمارية الحديثة لاستعمال الواجهات الزجاجية والألومنيوم، تم افتقاد عامل الخصوصية وبخاصة داخل المبانى السكنية المعاصرة، ولايحاول الكثيرون استعمال المشربيات فى تصميم الواجهات بحجة ارتفاع تكاليفها المادية.
ولكن يمكن عن طريق تطبيق نفس الفكر التطبيقى للمشربية على الشبابيك التى تستخدم النوافذ الزجاجية والشيش الخشبى التقليدى، أن يتم توفير الخصوصية مرة أخرى لواجهات الكثير من المبانى السكنية المعاصرة، وذلك بتصميم شبابيك الشيش بحيث تفتح بنفس طريقة فتح شبابيك المشربيات، وهو مايتضح من الصورة المرفقة لنموذج لشباك بواجهة منزل معاصر من تصميم مقدم المقال، صورة (5)، اتبع فيه نفس الفكر التصميمى للمشربيات التقليدية ولكن بأسلوب مبسط، مماحقق عامل الخصوصية مع عدم ارتفاع التكاليف المادية فى نفس الوقت، وهى فكرة يمكن تطبيقها على نطاق واسع فى اسكان الشباب أو الاسكان الاقتصادى.
أما فى حالة الاسكان الفاخر أو المرتفع التكاليف، فان استخدام المشربيات بأسلوب تصميمى معاصر، يحقق عامل الخصوصية والتهوية والاضاءة الى جانب تحقيق الجانب الجمالى فى نفس الوقت.
صورة (5): تصميم لشباك معاصر مستوحى من فكرة المشربية الاسلامية.
ان الأفكار التصميمية التى أوردناها فى مقالنا هذا ربما تعطى فكرة بسيطة عن امكانية تطوير تراثنا المعمارى، والاستفادة منه فى حياتنا المعاصرة بحيث لاتنقطع صلتنا بهذا التراث مع امكانية استلهام حلول وأفكار متنوعة تتناسب مع مستويات مادية واجتماعية مختلفة، ولاشك أنه توجد العديد من الأفكار والتجارب التصميمية المعاصرة لبعض المعماريين المسلمين، والتى يضيق المقام عن الاشارة اليها هنا، وتؤكد على أهمية دراسة تراثنا المعمارى فى كل البلاد الاسلامية على اختلاف طرزه المعمارية، دراسة علمية واعية ومتأنية، لتطوير هذا التراث والاستفادة منه فى الارتقاء بمجتمعاتنا الاسلامية المعاصرة، بكل جوانبها الحضارية والعمرانية والجمالية فى اطار اقتصادى ومادى يتناسب مع امكانات تلك المجتمعات بمستوياتها المختلفة.أ.د يحيى وزيري
أستاذ العمارة ومحاضر سابق بجامعة القاهرة
مفهوم جديد للإسكان منخفض التكاليف فى العراق
بناة - خاص - بغداد:
فاز المكتب المعمارى البريطانى أسيمبلادج ( Assemblage ) ومقرها لندن بالمسابقة المعمارية التى نظمتها منظمة الأمم المتحدة للموائل ( UN HABITAT ) لتصميم مساكن جديدة في العراق. وإستطاعت أسيمبلادج التفوق مجموعة كبيرة من المتنافسين بهذه المسابقة من هولندا، وفرنسا، غير العديد من المتنافسين الأخريين من مختلف الدول العربية, وهذه المسابقة هى جزء من برنامج أوسع نطاقاً من جانب الأمم المتحدة للموائل والحكومة العراقية لبناء مساكن جديدة في جميع أنحاء البلاد.
هذه المسابقة الدولية دعت لتقديم أفكار جديدة من خلال تصميم المخطط الرئيسي وصولاً للتفاصيل المعمارية الصغيرة. ويعد المعمارى الأن المقترح الفائز ليتم بناءه في عام 2012.
Courtesy | ASSEMBLAGE
التصميم الفائز قدم حلول متكاملة لمنطقة تستوعب ما يقدر بـ 3000 شخص بما في ذلك من مدارس وأسواق ومركزا صحيا، ومجموعة متنوعة من المساحات الخضراء والملاعب. تصاميم الوحدة السكنية والمخطط العام جمعت ما بين أساليب البناء الحديثة بالإضافة لجوانب من أساليب العمارة العراقية التقليدية.Courtesy | ASSEMBLAGE
وقدم التصميم شبكة من الشوارع الضيقة المظللة بالكامل للمشاة لتحمى من حرارة الشمس الشديدة. وأعتمد المقترح على اليد العاملة والمواد المحلية كأساليب لبناءه. وإنتهج منهج جديد فى تصميم مواقف السيارات ومسارات الحركة بما يسمح بتوفير مراكز وحدائق خضراء آمنة بالكامل للمشاة.Courtesy | ASSEMBLAGE
الإسكان الإقتصادى ... فى عيون عربية
بناة - خاص - أبو علندا:
إشكالية بناء المساكن, والسائدة في كثير من الأحيان في مشاريع إسكان محدودى الدخل, تحدد الطبيعة الفردية العائلية مع إختلاف الممارسات والمعلاجات. فنجد إقتراح المعماريان الأردنيان محمد الجابى وليّان الجابى وبالتعاون مع المهندسة البيئية شدى الشريف بإقتراح "مجمع بنائى" يؤلف منصة متنوعة تشكل حياة الأفراد بها. وبالتجول بالمشروع، نجد فى الاستقبال مجموعة متنوعة من الواجهات المنعشة والميادين والساحات الخضراء ، بدلا من نمط القطع النموذجية المتكررة بالمشاريع السكنية المماثلة. فإن المجموعة البنائية تلك ما زالت نموذج قابل للتكرار ولكن يمكن وضعها فى أى وضعية، فتحقق التوازن بين التنوع والبراغماتية.
وضمن هذه المجموعة ، فأننا نرى رؤية حديثة لفكرة الفناء القديمة قد ولدت من جديد. فيوجد 21 مسكنا يلتقوا حول هذا الحيز المشترك ، يحققوا المشاركة البيئة والربط المجتمعى. والحدائق المزروعة نوفر أساس يربط البناء بالأرض ويحافظ على الاتصال حياً بين السكان ، والأرض التي تمثل لهم الوطن والجيرة.
والشقق نفسها يمكن أن يتم تعيينهم فى وضعيتان : فنجدها بشكل خطى بالطابق الأرضي وشكل خطي بديل أو على شكل ( L-shaped ) في الطوابق اللاحقة. كل وضعية تسمح لكل شقة بالتمتع بالرؤية فى محيطها الخارجي ، وكذلك بالفناء الداخلى.
ومع ذلك نجد أنه تم الحفاظ على الشعور بالخصوصية من خلال معالجة النوافذ المستخدمة بالتصميم. كل الشقق تتمتع بفوائد المعالجات البيئية للتبريد السلبي والتدفئة، ومصادر الطاقة المتجددة ، والجدران الترابية الضخمة التي بنيت بالمواد المحلية ، والعزل الفعال ، ومعالجات المياه وتوفير الطاقة.
هذا المشروع تم تقديمه ضمن مسابقة ( Affordable Housing for the Future ).
المهندس البيئي : شذى الشريف
بتكلفة 700 مليون دولار: برج عملاق لتوليد الكهرباء في صحراء أريزونا صباح مساء !!
قد لا تكون الصحراء مكاناً مناسباً للحياة بشمسها الحارقة وأراضيها القاحلة، لكنها قد تكون مكاناً مناسباً جداً لمساعدتنا على الحياة من خلال تحويلها لمناطق توليدٍ للكهرباء!!:

فهذه البناء العملاق الذي يشبه مداخن التهوية هو في الحقيقة محطة توليد كهرباء غير تقليدية، تعتمد فكرتها على استغلال حرارة الشمس لتسخين الهواء الذي يوجد داخل المبنى فيقوم بدوره بتحريك توربينات تقوم بتوليد الكهرباء !!
وإن بدت الفكرة غير عملية فتخيلوا أن هذه الطريقة تكفي لتوليد 200 ميجاوات من الكهرباء، أي ما يكفي لتلبية احتياجات 150,000 منزل !!!

يبلغ ارتفاع المبنى العملاق حوالي 792 متر، ليكون بذلك ثاني أكبر برج في العالم بعد برج خليفة في دبي، بينما يبلغ عرض قاعدته العملاقة حوالي 3.2 كيلومتر!!

ستقع محطة الكهرباء العجيبة تلك في صحراء أريزونا على بعد 200 كيلومتر إلى الغرب من مدينة فونيكس، وستوفر فرص عمل لـ1,500 شخص بينما ستبلغ تكلفتها الإجمالية حوالي 700 مليون دولار !
أما صاحبة هذه الفكرة الخلاقة فهي شركة EnviroMission التي يقول مديرها أن الشركة تقدم وسيلة توليد كهرباء فعالة ونظيفة دون استخدام مياه وبتكلفة منخفضة، فما الذي يمكن أن نحتاجه أكثر من ذلك ؟!!

استطاعت الشركة توقيع عقد لتوفير الكهرباء لمدة ثلاثين عاماً لصالح هيئة كهرباء جنوب كاليفورنيا، وتعمل الشركة على مزيد من المفاوضات لتحقيق انتشار أكبر للفكرة. والمثير أن هذه الطريقة صالحة في المساء أيضاً لأنها تعتمد (كما تقول الشركة) على حرارة وطاقة الشمس وليس أشعة الشمس، أي أن المحطة ستعتمد على الحرارة الصاعدة من الرمال في المساء!!
وهذا الفيديو يوضح الفكرة بصورة أكبر:
فكرة رائعة أرجو أن ينتبه لنا مستثمرونا لأن لدينا من الصحاري ما يكفي (بهذه الطريقة) لتزويد العالم كله بالكهرباء !!
فهذه البناء العملاق الذي يشبه مداخن التهوية هو في الحقيقة محطة توليد كهرباء غير تقليدية، تعتمد فكرتها على استغلال حرارة الشمس لتسخين الهواء الذي يوجد داخل المبنى فيقوم بدوره بتحريك توربينات تقوم بتوليد الكهرباء !!
وإن بدت الفكرة غير عملية فتخيلوا أن هذه الطريقة تكفي لتوليد 200 ميجاوات من الكهرباء، أي ما يكفي لتلبية احتياجات 150,000 منزل !!!
يبلغ ارتفاع المبنى العملاق حوالي 792 متر، ليكون بذلك ثاني أكبر برج في العالم بعد برج خليفة في دبي، بينما يبلغ عرض قاعدته العملاقة حوالي 3.2 كيلومتر!!
ستقع محطة الكهرباء العجيبة تلك في صحراء أريزونا على بعد 200 كيلومتر إلى الغرب من مدينة فونيكس، وستوفر فرص عمل لـ1,500 شخص بينما ستبلغ تكلفتها الإجمالية حوالي 700 مليون دولار !
أما صاحبة هذه الفكرة الخلاقة فهي شركة EnviroMission التي يقول مديرها أن الشركة تقدم وسيلة توليد كهرباء فعالة ونظيفة دون استخدام مياه وبتكلفة منخفضة، فما الذي يمكن أن نحتاجه أكثر من ذلك ؟!!
استطاعت الشركة توقيع عقد لتوفير الكهرباء لمدة ثلاثين عاماً لصالح هيئة كهرباء جنوب كاليفورنيا، وتعمل الشركة على مزيد من المفاوضات لتحقيق انتشار أكبر للفكرة. والمثير أن هذه الطريقة صالحة في المساء أيضاً لأنها تعتمد (كما تقول الشركة) على حرارة وطاقة الشمس وليس أشعة الشمس، أي أن المحطة ستعتمد على الحرارة الصاعدة من الرمال في المساء!!
وهذا الفيديو يوضح الفكرة بصورة أكبر:
فكرة رائعة أرجو أن ينتبه لنا مستثمرونا لأن لدينا من الصحاري ما يكفي (بهذه الطريقة) لتزويد العالم كله بالكهرباء !!
جسر موسى المدهش: ليس فوق الماء ولا تحتها.. بل يقسمها إلى نصفين!
شاهدنا من قبل عدة أفكار معمارية مدهشة يقاوم بها الإنسان تحديات الطبيعة، فقد تحدثنا في موضوع سابق عن جسر فوق الماء لعبور السفن، كما رأينا جسر سد هوفر أثناء بنائه، لكن هذه الفكرة فاقت سابقاتها غرابة، فهذا الجسر هو عبارة عن شق فعلي بداخل الماء يقسمها إلى نصفين!
حيث قامت مجموعة RO&AD المعمارية بتصميم وبناء هذا الجسر في هولندا، وقد استخدموا خشب الأكويا Accoya Wood الصلب والمعدل بتكنولوجيا حديثة ليقاوم البكتيريا والفطريات لبنائه وبالتالي يمكنه أن يتحمل الماء لفترة طويلة.
يسمى الجسر بالجسر الغارق أو جسر موسى حيث يذكرنا بمعجزة انشقاق البحر بعصا سيدنا موسى عليه السلام، ويقع بجانب حصن أثري قديم يعود إلى القرن الـ 17 الميلادي، وقد صمم خصيصاً بطريقة شبه خفية فلا يكاد يُرى من على بعد، حتى يوفر لزوار الحصن ممر مشاه يتلائم مع الأجواء القديمة المحيطة بالمكان!
فكرة مدهشة وتنفيذها المتقن يجعل من عبور الجسر تجربة مثيرة!
المصدر: 1، 2
